جمعت عمري جمره فوق جمره وفي عروقي صارت الخلايا نجيمات
اسقيها اوجاعا واحلاما ونبضآ فتكوم عمري بين قبضتي حفنة ماسات بلون البريق السماوي..
وقفت اتطلع الى الأفق مفتونه ابشر الى ماملكت قبضتاي وفي لحظه يصمت فيها الزمن بين لحظتين ويتوقف عن الحركه..
جئت يانورسي الجميل تلتقط ماساتي من بين يدي ماسة ماسة..
وتتركني وحيده مع ثلاث حجرات بلون الشفق..
حجره مسكنها القلب والأخرى بيتها الروح والثالثه بين اوراقي واقلامي..
ثم رحلت ايها النورس الجميل ثم رحلت بصمت تاركآ الأنتظار..
من كتابات امي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق