اكتب بعدأن تيبست
أصابع يدي.. نزف قلمي بكلمات قد خنقتني..
كم
وددتُ لوأن هذه الأبيات تتحول.. يتبدل كل حرف وكل شطروبذاته يستغل..
فيتكلم بلغه الأنا المتكبره..
ويحك ياابن آدم إذ تتكبر.. لم التكبروأنت مثلي
بشر؟
لم تتعالى وتظلم وتفتخر؟ ماخطب من تكبرعلى الله
وعصى وكان مراده لهوالحياة.. ونهايته حفر
الأنا أصبحت ياإنسان لغيرك لاترى أنسيت أن دوام
الحال من الحال ياترى؟
فلوكنت في هذه الحياة ملكا فلاتنس أنك لله عبدا
وإن كان الأنسان هنا تعيساً
فالله يبدل تعاستك بالطاعه فرحا وهو على كل شئ
يقدر..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق